محمد بن عبد الوهاب

102

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> أما الثاني من طريق عروة : فقد ورد في المسند وسنن ابن ماجة منسوبا عروة بن الزبير سنن ابن ماجة ( 1 : 168 ) وورد في سنن أبي داود والترمذي والدارقطني وغيرهم غير منسوب . وورد في سنن أبي داود . عروة المزني . وقال الثوري ويحيى بن سعيد القطان والبخاري : بل نقل الترمذي عن أصحابه من أهل الحديث عدم صحة هذا السند , وأن حبيب لم يسمع من عروة بن الزبير . بل قال الثوري ما حدثنا حبيب بن أبي ثابت إلا عن عروة المزني . اه - . وعروة المزني مجهول ولهذا أعل أغلب أهل الحديث هذه الرواية بأنها عن عروة المزني وهو مجهول . وخاصة إذا عرفنا أن حبيب بن أبي ثابت كان كثير الإرسال والتدليس مع إمامته . انظر التقريب ( 1 : 148 ) وقد حاول بعضهم دفع الإعلال بأنه لا يجرؤ على القول لعائشة : من هي إلا أنت ؟ إلا رجل وال عليها وهو ابن أختها . لكن يدفعه ما أخرجه الدارقطني بسنده عن هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير أن رجلا قال : سألت عائشة عن الرجل يقبل امرأته بعد الوضوء فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه ولا يعيد الوضوء . فقلت لها : لئن كان ذلك , ما كان إلا منك , فسكتت . قال الدارقطني : هكذا قال فيه أن رجلا قال : سألت عائشة . . ( 1 : 136 - 137 ) وحبيب بن أبي ثابت لا ينكر لقاؤه عروة لروايته عمن هو أكبر منه وأجل وأقدم موتا .